بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال: هل يصح للجنب أن يقرأ أذكار النوم إذا أخر الغسل إلى الصبح؟
الجواب: نعم يصح للجنب أن يقرأ أذكار النوم وغيرها كالاستيقاظ وأذكار الصباح والمساء إذ لا يشترط في ذكر الله الطهارة بل المؤمن يذكر الله في كل أحواله فيجوز للجنب أن يقرأ الأذكار ولو اشتملت على قرآن كآية الكرسي والإخلاص والمعوذتين على سبيل التعوذ و التبرك لا على جهة التلاوة، إذ الجنب ممنوع من تلاوة القرآن حتى يغتسل.
قال سيدي خليل عند ذكر موانع الجنابة "والقراءة إلا كآية لتعوذ ونحوه"
قال في الشرح الكبير : (و) تزيد بمنعها (القراءة) بحركة لسان إلا لحائض كما يأتي (إلا كآية) أي إلا الآية ونحوها (لتعوذ) ومراده اليسير الذي الشأن أن يتعوذ به فيشمل آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين (ونحوه) أي نحو التعوذ كرقيا، واستدلال على حكم" انتهى
جاء في الجامع لابن يونس :"قال مالك: ولا يقرأ الجنب القرآن إلا الآية والآيتين عند أخذ مضجعه أو يتعوذ لارتياع ونحوه لا على جهة التلاوة."انتهى
فلا بأس للجنب أن يذكر ربه سبحانه وتعالى ٫ مع العلم أنه يندب له الوضوء قبل النوم إن أراد تأخير الغسل بعد استيقاظه ويكره له ترك الوضوء لكي ينام على طهارة من الطهارتين.
فضيلة الشيخ نضال الشايب
